...إن البدء بتناول الأدوية لا يعني تدهور صحتك!

ولكنه يعني أنك تعاني من ارتفاع كبير في مستويات سكر الدم. ويجب عدم إهمال ارتفاع السكر لما يترتب عليه من مضاعفات صحية خطيرة قد تؤدي إلى تدهور مرض السكري بشكل عام. وكلما زادت فترة الإصابة بالسكري يصبح ضبط مستويات السكر من خلال الرياضة والغذاء الصحي أمرا صعبا، وهذا بالطبع لا يعني عدم أهمية التغذية الصحية أو ممارسة الرياضة. فمع مرور الوقت ربما تحتاج إلى دواء أو أكثر بما في ذلك الأنسولين لتساعد في السيطرة على مستويات السكر في الدم. هذا ليس تقصيرا منك في العناية بالسكري، بل هو تغير في طبيعة المرض ومتطلبات العلاج مع مرور الوقت!

ما هي الأدوية المتوفرة لعلاج السكري؟

أقراص ضبط السكر: أقراص ضبط السكر تستخدم فقط في علاج النوع الثاني من السكري. وهناك مجموعات دوائية مختلفة لهذه الأقراص، وتعمل كل مجموعة بطريقة تختلف عن الأخرى، فقد يصف لك الطبيب دواء من مجموعتين أو أكثر. وقد تحتاج للعلاج بالأقراص والأنسولين وأدوية أخرى تؤخذ عن طريق الحقن. فيجب أن تعرف المعلومات الأساسية عن كل دواء تستخدمه بما في ذلك اسمه وطريقة عمله ووقت تناوله بالإضافة إلى التأثيرات الجانبية المحتملة. ومن الضروري الاستمرار في اتباع الخطة الغذائية والرياضية كذلك.

أدوية تؤخذ عن طريق الحقن (غير الأنسولين) من الأدوية الحديثة التي تساعد في ضبط مستوى السكر بعد الوجبات الأنواع التالية: اكسينتايد (باييتا) و ليراغلوتايد (فيكتوزا) وبراملينتايد (سيملين) وقد تساعد في إنقاص الوزن كذلك. وقد حصل دواءا اكسينتايد وليراغلوتايد على الموافقة بالاستخدام للمصابين بالسكري من النوع الثاني، بينما تمت الموافقة على استعمال دواء براملينتايد للمصابين بالسكري من النوع الأول ومستخدمي الأنسولين من المصابين بالنوع الثاني. ومن التأثيرات الجانبية المحتملة لهذه الأدوية حدوث انخفاض في مستوى السكر في الدم، بالإضافة للشعور بالغثيان.

الأنسولين: الأنسولين هو دواء يؤخذ عن طريق الحقن لخفض مستوى السكر في الدم بشكل آمن. يجب على المصابين بالنوع الأول من السكري حقن الأنسولين، أما المصابون بالنوع الثاني فيمكنهم ضبط السكري بتناول أقراص ضبط السكر لكنهم ربما يحتاجون لحقن الأنسولين كذلك.